{قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ}: أي: لا نعرف الرحمنَ فنسجدَ له {أنسجدُ لِمَا يَأمُرنا} بياء المغايبة في قراءة حمزة والكسائي؛ أي: يأمرنا به محمد من غير أن نعرفه (١).
وقرأ الباقون بالتاء (٢)؛ أي: لما تَأمرنا به يا محمد؟ استفهام بمعنى الاستنكار.
وقوله تعالى:{وَزَادَهُمْ نُفُورًا}: أي: زادهم هذا الأمرُ شرودًا عن الإسلام.