وقوله تعالى:{لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ}: أي: ما تشتهيه الأنفس وتلذُّ به الأعين {خَالِدِينَ} فيها لا يخرجون عنها ولا يموتون فيها.
وقوله تعالى:{كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا}: أي: كان خلودهم فيها ومصيرُهم إليها وعدًا على ربك؛ أي: وعدًا حقًّا، كما قال:{وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا}[التوبة: ١١١].
{مَسْئُولًا}: اي: كانوا يَسألونه في الدنيا بقولهم: {وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ}[آل عمران: ١٩٤].
وقيل: هو أمر بالسؤال؛ أي: وعدتكم ذلك وأنا منجزُه لا محالة، فسلوني ذلك.
(١) رواه ابن المبارك في "الزهد" (٢٩٩ - زوائد نعيم)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٨/ ٢٦٦٨) عن عبد اللَّه بن عمرو، وذكره الثعلبي في "تفسيره" (٧/ ١٢٦) عن ابن عباس. (٢) في (ر) و (ف): "ما".