ومعناه: قال أهل النار: غلب علينا ما سبق لنا (١) في سابق علمك، وكُتب في أمِّ الكتاب من الشقاوة.
وقوله تعالى:{وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ}: في الدنيا عن طريق الهدى، وهو كقوله:{حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ}[يونس: ٩٦].
وقيل: أي: {غَلَبَتْ عَلَيْنَا} الأعمال الرديَّة والأمور القبيحة التي شَقِينا بها {وَكُنَّا} في فعلها {ضَالِّينَ} عن الحق والصواب، وليس هذا باعتذارٍ بل هو اعترافٌ منهم بسوء الصنيع.