وقوله تعالى:{وَلُؤْلُؤًا}: قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي: {ولؤلؤٍ} خفضًا عطفًا على {مِنْ ذَهَبٍ}، وقرأ عاصم ونافع:{وَلُؤْلُؤًا} نصبًا (١)، على معنى: ويحلَّون لؤلؤًا.
وقال سعيد بن المسيب: ليس من أهل الجنة أحدٌ إلا في يده ثلاثةُ أسورةٍ: واحدٌ من فضة، وآخرُ من ذهب، وآخرُ من لؤلؤٍ (٢).
وقوله تعالى:{وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ}: وهو من حرير الجنة لا يوجد من معناه في الدنيا إلا الاسم، ثم هو على ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلبِ بشر.