وقيل: الصالحون هم أمة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-.
قال وهب: كذلك قرأتُ في عدةٍ من كتب اللَّه تعالى، وأضيفت إليهم لأنهم أكثر أهلها، فقد روي أنهم ثلثا أهل الجنة (٢).
وقيل: معناه: أن أرض الشام يرثها الصالحون؛ أي: مؤمنو بني إسرائيل، كما قال:{وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ}[الأعراف: ١٢٩].
وقيل: معناه: أن أرض الدنيا ترثُها أمة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال تعالى: {لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ
(١) انظر: "السبعة" (ص: ٤٣١)، و"التيسير" (ص: ٩٨). (٢) رواه الترمذي (٣١٦٩) من حديث عمران بن حصين رضي اللَّه عنه، وفيه: إني لأرجو أنْ تكونوا رُبعَ أهل الجنة فكبَّروا، ثُم قال: إني لأرجو أنْ تكونوا ثُلُثَ أهل الجنة فكبَّروا، ثُم قال: إني لأرجو أن تكونوا نصفَ أهل الجنة فكبَّروا قال: ولا أدري؟ قال: الثُّلُثين أم لا؟ قال الترمذي: حسن صحيح.