وقوله تعالى:{وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا}: عطف على ما تقدم، وهي مريم، و {أَحْصَنَتْ}؛ أي: أحرزت فرجَها من السِّفاح.
(١) في (ف): "من منتك". (٢) في (أ): " {وَيَدْعُونَنَا} أي في الشدة {رَغَبًا وَرَهَبًا} أي: ويدعوننا كما قال: {وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} ".