أو لأن السامري لمَّا صرفهم إلى ذلك وقال:{هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى}[طه: ٨٨] لم يلحقوا بك (١)، ولم يمكنَّا الانفراد باللحوق.
وقوله تعالى:{وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا}: قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر (٢) بالفتح والتخفيف؛ أي: احتملنا، وقرأ الباقون بضم الحاء والتشديد؛ أي: حمَّلوها علينا.
(١) قوله: "لم يلحقوا بك" ليس في (أ). (٢) في (أ): "قرأ أهل البصرة غير ورش وأهل الكوفة غير حفص" بدل: "قرأ أبو عمرو وحمزة. . . "، والمثبت من باقي النسخ، وهو الموافق لما في "السبعة" (ص: ٤٢٣)، و"التيسير" (ص: ١٥٣).