وقوله تعالى:{وَوَاعَدْنَاكُمْ}(١): قرأ أبو عمرو وأهلُ البصرة وأبو جعفرٍ: {ووعَدْناكم}، وقرأ حمزة والكسائي وخلف:{أنجيتكم}{ووعدتكم} وقرأ الباقون: {أَنْجَيْنَاكُمْ}{وَوَاعَدْنَاكُمْ}(٢).
وقوله تعالى:{جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ}: وهو حين أُمر موسى عليه السلام باختيار سبعين رجلًا يحضرون معه الطورَ لنزول التوراة، و {الْأَيْمَنَ} نصبٌ لأنه نعتُ قوله: {جَانِبَ}.
وقوله تعالى:{وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى}: أي: في التِّيه.
وقيل: كلوا من حلالاته، فقد كانا ينزلان لم يَجْرِ عليهما يدُ إنسان تَثبُتُ به حرمةٌ أو شبهة.
وقوله تعالى:{وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ}: قيل: لا يظلمْ بعضُكم بعضًا فنأخذَه من صاحبه (٣).
وقيل: لا تأخذوا منه فوق الحاجة.
وقيل: لا تأخذوا فوق قُوتِ اليوم.
(١) في (ف): "ووعدناكم". (٢) انظر: "السبعة" (ص: ٤٢٢)، و"التيسير" (ص: ٧٣ و ١٥٢)، و"النشر" (٢/ ٣٢١). وقراءة يعقوب من العشرة كقراءة أبي عمرو وأبي جعفر. (٣) في (ف): "فيأخذ من مباحه".