وقوله تعالى:{وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ}: وهو العصا، {تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا} قرأ ابن عامر بالتشديد ورفعِ الآخِر (٣) نعتًا له لا جزاءً (٤)، وقرأ عاصم في رواية حفصٍ بالتخفيف وجزمِ الآخِر على الجزاء (٥)، وقرأ الباقون بالتشديد والجزم (٦)؛ أي: تلتقم وتبتلع ما عملوا من الحبال والعصي.
(١) نسب لطرفة في "مجاز القرآن" لأبي عبيدة (٢/ ٣٠١)، و"تفسير الطبري" (٢٤/ ٤٧٨)، ونسبه ابن عطية في "المحرر الوجيز" (٤/ ٣٣٥) للشافعي، و (٥/ ٤٩٢) لطرفة. (٢) في (أ) و (ف): "وأنت". (٣) بعدها في (أ) و (ف): "على التكلف". (٤) في (ر): "لا خبرًا"، والمراد بالنعت الحال واللَّه أعلم. (٥) "وقرأ عاصم في رواية حفص بالتخفيف وجزم الآخر على الجزاء" ليس من (ف). (٦) انظر: "السبعة" (ص: ٤٢٠)، و"التيسير" (ص: ١١٢ و ١٥٢). وقراءة ابن عامر هي من رواية ابن ذكوان عنه.