و {يَنْفَطِرْنَ} قرأ ابنُ عامر وأبو عمرٍو، وحمزةُ في رواية، وعاصمٌ في رواية أبي بكر: بالنون بالتخفيف (٤) من الانفطار، وقرأ الباقون بالتشديد من التفطُّر (٥)؛ أي: قاربت (٦) السماوات أن يتشقَّقْن من هذا الشيء الإدِّ (٧).
{وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ}: لذلك {وَتَخِرُّ الْجِبَالُ}؛ أي تسقط {هَدًّا} قال القتبيُّ:
(١) رواه عنهم الطبري في "تفسيره" (١٥/ ٦٣٥ - ٦٣٦). (٢) بل هذا هو الأولى أن تكون الآية عامة، ولا أدري لم التخصيص في مثل هذا، علما أن المشهور بنسبة الولد للَّه سبحانه هم النصارى، فالأصل شمول الآية لهم ولليهود وللعرب ولكل من نسب للَّه الولد. (٣) انظر: "السبعة" (ص: ٤١٢ - ٤١٣)، و"التيسير" (ص: ١٥٠). (٤) "بالتخفيف" من (أ)، وليس فيها: "أبي بكر بالنون". (٥) انظر: "السبعة" (ص: ٤١٢ - ٤١٣)، و"التيسير" (ص: ١٥٠). (٦) في (أ): "كادت". (٧) "الإد" من (أ).