قال معمر: إن الصبيان قالوا ليحيى وهو ابن ثلاث سنين: اذهب بنا نلعب، فقال: ما للَّعبِ خُلقنا (١)! فذلك قوله: {وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ}؛ أي: الحكمة (٢){صَبِيًّا}.
(١) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" (١٧٤٣)، والطبري في "تفسيره" (١٥/ ٤٧٤). (٢) "أي: الحكمة" ليس من (أ) و (ف). (٣) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" (١٦٥٥) وزاد: والأواه، ورواه الطبري في "تفسيره" (١٥/ ٤٧٧)، مقتصرًا على لفظ الحنان. (٤) رواه الحاكم في "المستدرك" (٣٤١٠) وصححه، وعنه البيهقي في "الأسماء والصفات" (١٤١)، كلاهما بلفظ: {وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا} قال: "التَّعطُّفُ بالرحمةِ". (٥) في (ر) و (ف): "إليه".