قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يعلِّم قينًا بمكَّة يُسمَّى بلعام، وكان أعجمي اللِّسان، فكان المشركون يرون رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حين يدخل عليه وحين يخرج من عنده، فقالوا:{إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ}؛ أي (١): بلعام، فأنزل اللَّه هذه الآية (٢).
وقوله تعالى:{لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ}: أي: يُميلون إليه القرآنَ ليس بعربيٍّ.
{وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ}: أي: وهذا القرآن منظومٌ بالعربيَّة.