وقيل:{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ} فيما بينكم وبينَ ربِّكم أوَّلًا، وليس من العدل أنْ يُعدَل بالشُّكر عن المنعِم إلى غير المنعِم، ولا أنْ يُشركَ في الشُّكر غيرُ المنعِم، وهذا يوجب تركَ عبادة الأوثان، فالتَّوحيد عدلٌ لأنَّ الشِّركَ ظلمٌ، قال اللَّه تعالى:{إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}[لقمان: ١٣].
وقيل: إنَّ الإحسانَ أن يأتيَ بما أُمِرَ به من الأعمال حسنًا على التَّمام.
وقيل: الإحسانُ إشارةٌ إلى الإخلاص فيه (٢).
فأمَّا ما رُوي في تفسيرها عن السَّلف:
(١) في (ر): "ويجب"، وفي (ف): "ما يجب". (٢) "فيه" ليس في (أ) و (ف).