{مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ}: نصب على الحال، ووحَّدَ ذلك لتقدُّمه على المنعوت، فصار كتقديم الفعل على الفاعل، وهو في تقدير الفعل أيضًا، ولذلك رفع {أَلْوَانُهُ}، وتقديره: تختلف ألوانه، واختلاف ألوانها: أنَّه لا يشبِهُ بعضُها بعضًا.
وبدأ بقوله:{يَتَفَكَّرُونَ} ثم بقوله: {يَعْقِلُونَ} ثم بقوله: {يَذَّكَّرُونَ} ثم بقوله: {تَشْكُرُونَ}، وكذا التَّرتيب في الوجود، فإنَّه يتفكَّر أوَّلًا فيها، فيعقِلُ ويتذكَّر، فيشكر اللَّهَ على نعمِه.
* * *
(١) بعدها في (ر) و (ف): "أي: خلق لكم". (٢) في (ر) و (ف): "والخدم والآلات والأرزاق والارتفاق وغيرها".