قوله تعالى:{فَإِنَّكَ رَجِيمٌ} قيل: مشتومٌ، وقيل: ملعونٌ، وقيل: مرميٌّ، وقيل: مُهلكٌ، وقد مَرَّ ذلك في شرح (سورة البقرة)، وكذا تفسير الآيات ومعانيها والقصَّة.
قوله تعالى:{وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ}: إلى يوم القيامة، وإذا دامَتْ إليه لم تنقطِعْ.
وهي لعنة اللَّه، فقد قال في آية أخرى:{وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي}[ص: ٧٨].
وقيل: هي لعنة المؤمنين إيَّاه، كلما ذُكر (١) لعنوه.
{قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}: وهو يوم القيامة.
{قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (٣٧) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ}: قيل: هو وقت فناء الدُّنيا وموتِ أهلها، وهو (٢) تأخير العذاب عنه إلى تلك الحالة.
(١) في (أ): "كما ذكر أنهم"، بدل: "كلما ذكر". (٢) "هو" ليس في (ف).