وقيل: إنَّ طائفةً مِن المسلمين قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، أجبْ هؤلاءِ الكفَّارَ إلى ما سألوا، فعسى يؤمنون، فقال اللَّه تعالى: {أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى
(١) في (أ): "يعمل". (٢) رواه الطبري في "تفسيره" (١٣/ ٥٣٧) عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما وابن جريج ومجاهد وقتادة وابن زيد. وذكره السمرقندي في "تفسيره" (٢/ ٢٢٨) عن الحسن. وذكره أبو عبيدة في "مجاز القرآن" (٣/ ١٤٩)، ثم قال: "والقول عندي -واللَّه أعلم- أن معناه: أفلم ييأس الذين آمنوا من إيمان هؤلاء الذين وصفهم اللَّه بأنهم لا يؤمنون لأنه قال: {لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا} ". (٣) البيت لسحيم بن وثيل الرياحي. انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة (١/ ٣٣٢)، و"المعاني الكبير" لابن قتيبة (٣/ ١١٤٨)، و"تفسير الطبري" (١٣/ ٥٣٥)، و"تفسير الثعلبي" (٥/ ٢٩٣).