وقال قتادةُ: أي: تَهَشُّ إلى ذكرِ اللَّهِ وتستأنسُ به (٣).
وقال القشيريُّ: قومٌ قد اطمأنَّتْ قلوبُهم بذكرِ اللَّهِ، وفي الذِّكْرِ وجدوا سلوتهم (٤)، وبالذِّكرِ وصلوا إلى صفوتِهم، وقومٌ قد اطمأنَّتْ قلوبُهم بذكرِ اللَّهِ، فإذا ذكرَهُم اللَّهُ بلطفِه أثبتَ الطَّمأنينة في قلوبِهم على وجهِ التَّخصيص لهم.