وقيل:{خَوْفًا} مِن هولِه وصواعقِه {وَطَمَعًا} في مطرِه.
والرَّعدُ والبرقُ فيهما أقاويلُ كثيرة ذكرناها في (سورة البقرة).
وقوله تعالى:{وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ}: أي: ينشئ ويبدئ، والسَّحابُ هنا جمعُ سحابةٍ، ولذلك قال:{الثِّقَالَ} على الجمع؛ أي: الثِّقال بالمطر، وهو واحدٌ في قوله:{فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ}[الروم: ٤٨].
* * *
= ورواه الثعلبي في "تفسيره" (٥/ ٢٧٦) من طريق محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح (وتسمى سلسلة الكذب) عن ابن عباس. وسيأتي الخبر بتمامه قريبًا. (١) رواه أبو الشيخ كما في "الدر المنثور" للسيوطي (٤/ ٦١٨)، وذكره الماوردي في "تفسيره" (٤/ ٣٠٧). (٢) ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" (٤/ ٣١٣). (٣) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" (١٣٦١)، والطبري في "تفسيره" (١٣/ ٤٧٥).