وقوله تعالى:{لَهُ مُعَقِّبَاتٌ}: قال الحسن وقتادة ومجاهد وسعيد بن جبير والضَّحَّاك وأبو صالح وإبراهيم: أي: للَّه ملائكة يتعاقبون (٢) باللَّيل والنَّهار (٣).
{مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ}: أي: مِن بينِ يدَي (٤) هذا الذي هو مستَخْفٍ باللَّيل وساربٌ بالنَّهار.
{وَمِنْ خَلْفِهِ}: أي: مِن وراء ظهرِه؛ أي: عليه حفظةٌ مِن الملائكةِ حولَه.
= في "المعجم الكبير" (١٧/ ٥٦) عن عروة، و (١٧/ ٥٨) عن محمد بن جعفر بن الزبير مرسلًا، و (١٧/ ٥٩) عن ابن شهاب مرسلًا، و (١٧/ ٦٠) عن أبي عمران الجوني، وقال: لا أعلمه إلا عن أنس، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (٤١٣) عن عروة بن الزبير. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ٢٨٦) عن حديث محمد بن جعفر بن الزبير: رواه الطبراني مرسلًا وإسناده جيد. وقال عن حديث عروة (٨/ ٢٨٦): إسناده حسن. وقال عن حديث أبي عمران الجوني (٨/ ٢٨٧): رجاله رجال الصحيح. وليس في شيء من هذه الأخبار كون القصة سببًا لنزول الآية. (١) لم أجده. (٢) في (أ): "معاقب". (٣) رواه عنهم عدا الضحاك الطبري في "تفسيره" (١٣/ ٤٥٦ - ٤٦٠ و ٤٦٣ - ٤٦٤)، ورواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٧/ ٢٢٣٠) عن الضحاك عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما. (٤) في (ف): "شر" بدل من "بين يدي".