- وللقيِّم؛ قال تعالى:{فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ}[البقرة: ٢٨٢].
- ولمتولِّي المصالح؛ قال تعالى:{أَنْتَ وَلِيِّي}[يوسف: ١٠١].
- وللمُوالي في الكفر؛ قال تعالى:{لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ}[المائدة: ٥١].
- وللمُوالي في الإسلام؛ قال تعالى:{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ}[التوبة: ٧١].
- وللنَّصيح؛ قال تعالى:{لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ}[النساء: ١٤٤].
وقال القشيريُّ رحمه اللَّه: أنتَ الَّذي تتولَّاني (٢) في دنيايَ بعرفانِكَ، وفي عقبايَ (٣) بغفرأنِكَ، فليس لي في الدَّارَيْنِ غيرُك (٤).
وقوله تعالى:{تَوَفَّنِي مُسْلِمًا}: أي: أَمِتْني على الإسلام.
قيل: لَمَّا انتظمَتْ أسبابُه واطَّردَتْ أحوالُه اشتاقَ إلى ربِّه.
وقيل: لَمَّا رأى أمرَه على الكمال، علمَ أنَّه أشرفَ على الزَّوال، سألَ سعادةَ الانتقالِ، قال قائلُهم:
(١) "ومالكم من دون اللَّه من ولي، وللصاحب" ليس في (ف). (٢) في (أ): "مولاي"، وليست في (ر) و (ف). (٣) في (أ): "تحصيلي". (٤) انظر: "لطائف الإشارات" (٢/ ٢١٠)، ولفظه: الذي يتولّى في الدنيا والآخرة بعرفانه أنت فليس لي غيرك في الدارين.