قال ابن عبَّاس رضي اللَّه عنهما: وكان لوطٌ عليه السَّلام أغلقَ بابَه، والملائكةُ في دارِه، وقومُه على الباب يناظرونه، فقال جبريل صلوات اللَّه عليه: إنَّا رسلُ ربِّك فافتحِ البابَ، ففتحَ ودخلوا، وذلك قوله تعالى:{وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ}(٣)[القمر: ٣٧]؛ أي: أعميناهم أو (٤) محوناها.
(١) في (ف): "ويستغيث بهم"، وفي (ر): "وأستغيث بهم". (٢) رواه الإمام أحمد في "المسند" (١٠٩٠٣)، والترمذي (٣١١٦)، من حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه. (٣) روى نحوه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٥/ ١٥١٨). (٤) في (أ): "أعميناها و" بدل من "أعميناهم أو".