وقوله تعالى:{وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا}: أي: زوجي، ونصب {شَيْخًا} على الحال، أو على القطع؛ لأنَّه نكرةٌ نُعِتَ بها معرفة.
{إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ}: ولم يكن هذا إنكارًا لقدرةِ اللَّهِ تعالى، بل هذا ممَّا يَرِدُ مثلُه على النَّفس إذا سُمعَ بغتة، على ما عليه طبعُ البشريَّة.
وقد يكون التَّعجُّب من جهة تمنِّيها لسرعة كون ذلك، فتقول: أنَّى يكون هذا؟ فمتى يكون قريبًا أو بعيدًا؟ وأُحوَّل شابَّة وزوجي شابًّا، أو نكون على حالِنا؟ فإنَّه عجبٌ عادة.