وقوله تعالى:{وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا}؛ أي: وقال نوحٌ: اركبوا في السَّفينة، وهو الأظهر.
ويحتمل: وقال اللَّه تعالى: اركبوا فيها وقولوا: {بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا}.
ويحتمل ألَّا يكون هذا على معنى الَّتكلُّم به، ولكن على معنى ما يُقال للرَّجل: سِرْ على اسم اللَّه، وافعل كذا بسم اللَّه، دعاء له؛ أي: افعلْه مباركًا لك فيه.
(١) قال الزيلعي في "تخريج الأحاديث والآثار" (٢/ ١٤٦): (غريب، ورواه الطبري في "تفسيره" موقوفًا على قتادة). وكذا قال ابن حجر في "تخريج أحاديث الكشاف" (ص: ٨٦) وقال: (لم أره مرفوعًا). وهو من قول قتادة في "تفسير الطبري" (١٢/ ٤١٠). (٢) في (أ): "والنبط". (٣) روى نحوه الطبري في "تفسيره" (١٤/ ٤٥١) عن سعيد عن قتادة.