قال الحسن: كان تنورًا لحوَّاء، حتَّى صار إلى نوحٍ، فقيل له: إذا رأيْتَ الماءَ يفورُ مِن التَّنُّور فاركبْ أنت وأصحابُك السَّفينة (٢).
وقال مقاتلٌ ومجاهدٌ: تنور الخابزة في منزل نوحٍ (٣).
وقال الشَّعبيُّ: اتَّخذَ نوحٌ السَّفينة في جوف مسجدٍ بالكوفة، وكان التَّنُّور على يمين الدَّاخل فيه، ممَّا يلي بابَ كندة (٤).
وقال ابن عبَّاس رضي اللَّه عنهما: التَّنُّورُ وجهُ الأرض (٥).
وبه قال الزُّهريُّ وسفيان بن عيينة (٦).
(١) في (ر): "شدة ارتفاع"، وفي (ف): "شدة اندفاع"، وفي (أ): "بشدة اندفاع"، والمثبت من "تفسير ابن كمال باشا" عند هذه الآية. (٢) رواه الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٤٠٤). (٣) انظر: "تفسير مقاتل" (٢/ ٢٨٢)، وروى نحوه الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٤٠٥)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ٢٠٢٨) عن مجاهد. (٤) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٥/ ١٦٨)، وروى بعضه الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٤٠٥)، ورواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ٢٠٢٨) عن محمد بن علي، وقال: وروي عن حذيفة والشعبي ومجاهد نحو ذلك. (٥) رواه الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٤٠١)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ٢٠٢٩). (٦) ذكره عنهما الثعلبي في "تفسيره" (٥/ ١٦٨)، والواحدي في "البسيط" (١١/ ٤١٤).