وقال الحسن: أي: مصر، وهو منزلٌ صالحٌ آمنٌ خصْبٌ (٣).
وقال الضَّحَّاكُ: مصر والشَّام (٤).
وقال الإمام أبو منصور رحمه اللَّه: ويحتمِل قولُه عزَّ وجلَّ: {مُبَوَّأَ صِدْقٍ}؛ أي: صدَّقنا لهم بها ما وعَدْنا بقولنا: {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ} الآية [القصص: ٥].
(١) نسبت لعلي رضي اللَّه عنه، انظر: "تفسير الثعلبي" (٣/ ٣٠١)، و"البحر المحيط" (١٢/ ١٧٣). (٢) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" (١١٧٢)، والطبري في "تفسيره" (١٢/ ٢٨٤)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٩٨٥). (٣) ذكره الواحدي في "البسيط" (١١/ ٣١١). (٤) رواه الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٢٨٤)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٩٨٥). (٥) انظر: "تأويلات أهل السنة" للماتريدي (٦/ ٨٢ - ٨٣).