و (مصر) لا تُصرَف؛ لأنَّه مؤنَّث معرفة؛ لأنَّها بلدة أو كورة أو أرض.
{لِقَوْمِكُمَا}؛ أي: لأجلِهم.
{وَاجْعَلُوا}: أي: أنتماوهم {بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً}: قال مجاهدٌ: أي: نحو الكعبة (٣).
(١) رواه الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٢٥٢)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٩٧٦). (٢) كذا في النسخ، ولعل الأولى أن يقول: (وأخذهم إيانا). (٣) رواه الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٢٥٨). ورواه الطبري في "تفسيره" (١٢/ ٢٥٧)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٩٧٧) عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما.