وقال الإمام الزَّاهد أبو منصور رحمَه اللَّه: إنَّ في الشَّاهد مَن اتَّخذ ولدًا إنَّما يَتَّخذُ لأحدِ أوجهٍ ثلاثةٍ: إمَّا لحاجة تمسُّه، أو لشهوة تغلبُه، أو لِمَا يَستنصرُ به على آخر ممَّن يخافه، فإذا كان له مُلْك السَّماوات والأرض، وملك ما فيهما، وكلُّهم عبيده وإماؤه، فلا حاجةَ تقع له إلى الولد؛ إذ هو الغنيُّ والمالك (١).