وقوله تعالى:{وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ}: نصبه بـ (كان)؛ أي: يصدِّقُ هذا القرآنُ الكُتبَ المتقدِّمة، ولو كان محمَّد هو الَّذي افتراه مِن عند نفسِه لم يخرج موافِقًا لها؛ لأنَّ محمَّدا لم يعرف سائر الكتب، ولَمَّا خرج موافقًا لها دلَّ أنَّه مِن عند اللَّهِ جاء؛ قال تعالى:{وَمَا كُنْتَ تَتْلُو} الآية [العنكبوت: ٤٨].
(١) المصدر السابق، الموضع نفسه. (٢) قوله: "كذلك الذي يُحِيْلُ لكونه مفترًى في نفسِه" كذا في النسخ، وعبارة "التأويلات": (فذلك بالذي يحيل كونه مفترى بجوهره). انظر: "تأويلات أهل السنة" (ط: الرسالة ناشرون) (٢/ ٤٨٠). (٣) انظر: "تأويلات أهل السنة" للماتريدي (٦/ ٤٣).