وقوله تعالى:{مَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ}: أي: مانع مِن عذابِ اللَّهِ تعالى مِن جهة أصنامِهم وأعوانِهم.
وقوله تعالى:{كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا}: قرأ ابن كثير والكسَّائيُّ بسكون الطَّاء. وقال الأخفش: معناه؛ أي: بعضًا من اللَّيل، وقرأ الباقون بفتح الطَّاء، وهي جمع قِطْعة (١).
وقوله تعالى:{مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا}: نصبه على الحالِ مِن قولِه: {مِنَ اللَّيْلِ} حالَ إظلامِه، وهو كقوله:{وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ}[آل عمران: ١٠٦].