وفَلَكِ السَّماء، ومعناها: الدَّورانُ في الماءِ، وهي تجيءُ للجَمْعِ والواحدِ، ويذكَّرُ ويؤنَّثُ، وهاهنا للجمعِ.
وقوله تعالى:{وَجَرَيْنَ بِهِمْ}: والنُّون للجمع، ثمَّ رجع للمغايبة بقوله:{بِهِمْ} بعدَ ذِكْرِ المخاطبة: {حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ}، وهو طريق مسلوك لأهل اللِّسانِ، ومعدودٌ في الفصاحةِ والبيان، مع أنَّه خِطابٌ لِمَنْ كانَ في تلك الحالة، وإخبارٌ لغيره من النَّاس، وهو كقولِ لَبِيْدٍ:
(١) انظر: "ديوان لبيد بن ربيعة" (ص: ١٣٩)، وبعده: فإن تزادي ثلاثًا تبلغي أملًا... وفي الثلاث وفاء للثمانينا (٢) في (ر): "وأمر السفينة لحالها"، وفي (ف): "وأمن السفينة".