وقيل: هي صدقةُ أبي لبابةَ والمتخلِّفين، والآية تتصل بالآية التي قبلها.
وقيل: هي الزكاةُ، ويدل عليه ما روَينا في قصة ثعلبة في قوله تعالى:{وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ} وأن هذه الآيات لمَّا نزلت بعث النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- المصدِّقَينِ إلى ثعلبة وغيره.
وقوله تعالى:{وَصَلِّ عَلَيْهِمْ}: أي: ادعُ لهم واستغفِرْ.
وقوله تعالى:{إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ}: قرأ عاصم في رواية حفصٍ والمفضلِ وحمزةُ والكسائيُّ وخلفٌ على التوحيد، والباقون:{صَلَاتَكَ} على الجمع (١).