قوله تعالى:{لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ}: وهو صفةُ الرسول عليه الصلاة والسلام والمخلِصين الذين معه، بخلافِ صفة أولئك المنافقين.
قوله تعالى:{وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ}: أي (١): المنافعُ والمحاسن في الدارين: من الأمن، والثناء الحسن، والصحبةِ مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في المغازي وإصابة المغنم، وصلاةِ النبيِّ عليه السلام عليهم، والقيام على قبورهم، وفي الآخرة بالكرامات الموعودة في الجنة.
قوله تعالى:{وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}: الفائزون بكلِّ مطلوب والبالغون في أنفسهم وأعدائهم كلَّ مأمول.