وقيل: هي قطعة من الأرض يَشُقُّ سلوكها على صاحبها لبُعدها.
فلما لم يكن خروجُهم لرضى اللَّه تعالى بل لأجل نفع الدنيا تعلَّلوا.
وقوله تعالى:{وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ}: أي: لو كان لنا زادٌ وراحلةٌ لخرجنا على موافَقتكم، وهي استطاعةُ سلامةِ الآلات وتهيُّؤ الأسباب فإنها تتقدم الفعل، فأما الاستطاعةُ التي يقع الفعل بها فإنها مع الفعل عندنا، ولا متعلَّق للقدرية فيها؛ لِمَا قلنا: إن المراد بها استطاعة الأسباب.