وقال القُتَبي: الريش والرِّياش: ما ظهر من اللِّباس؛ مثل: اللِّبس واللِّباس، والحِرْم والحِرام، والدِّبغ والدِّباغ (١).
وقيل: الرِّيش: الأثاث من متاع البيت؛ من فِراشٍ ودثارٍ ونحوِ ذلك.
وقال ابن الأعرابيِّ: الرياش: المال المستفاد.
وقيل: الرياش: الخِصْب والمعاش.
وقيل: هو المأكول والمشروب.
وقيل: هو اجتماع كلِّ ما يحتاج إليه الإنسان من أسباب حياته.
ورُوي: أن النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أعطى النابغة الجعديَّ مئة ناقةٍ بريشها (٢)؛ أي: بجميع ما يُصلحها من آلاتها.
= رضي اللَّه عنه مرفوعًا، وذكره الصغاني في "الموضوعات" (ص: ٣٦). ورواه ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (١٠٣)، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" (١/ ١٤٦) عن ابن مسعود رضي اللَّه عنه موقوفًا، وفيه عند الخطيب: "وكنزه التفقه" ولم ترد العبارة في رواية ابن أبي الدنيا. ورواه ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (٩٧)، الترمذي في "نوادر الأصول" (٢/ ٢٠٧)، وابن عساكر في "تاريخه" (٦٣/ ٣٨٩)، عن وهب بن منبه قوله، وذكره عن وهب أيضًا الثعلبي في "تفسيره" (٤/ ٢٢٦)، والمزي في "تهذيب الكمال" (٣١/ ١٤٨)، والذهبي في "السير" (٤/ ٥٥٠)، وغيرهم، وعندهم جميعًا: (وزينته الحياء)، بدل: "وريشه الحياء"، فلعل الريش من تحريف النساخ. (١) انظر: "غريب الحديث" لابن قتيبة (٢/ ٨٩)، و"غريب القرآن" له (ص: ١٦٦). (٢) لم أجده حديثًا، إنما هو كلام لحسان رضي اللَّه عنه كما في "الصحاح" (مادة: عصفر)، قال الجوهري: عصافير المنذر: إبل كانت للملوك نجائب، قال حسان بن ثابت: فما حسدت أحدًا حسَدي للنابغة حين أمر له النعمان بن المنذر بمئة ناقة بريشها من نوق عصافيره.