وقال القشيريُّ رحمه اللَّه: وأخرجه اللَّه تعالى من درجته ومن حالته، ونقله إلى ما استوجبه من طرده ولعنته، ثم يخلِّده في عقوبته، ولا يُذيقه ذرةً من بَرْد رحمته،
= (١٠/ ١٠٢) عن ابن عباس. (١) ذكر عنه الثعلبي في "تفسيره" (١٢/ ٣١٧) (ط: دار التفسير) قوله: {مَذْءُومًا}: مُزْرًى به. (٢) رواه الطبري في "تفسيره" (١٠/ ١٠٤). (٣) ذكره عن ابن عرفة الهروي في "الغريبين" (مادة: ذأم). (٤) رواه الطبري في "تفسيره" (١٠/ ١٠٣)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٥/ ١٤٤٧)، ورواه الطبري أيضًا عن ابن عباس، وفي رواية أخرى عن ابن عباس: صغيرًا منفيًّا. (٥) ذكر عنه الماوردي في "النكت والعيون" (٢/ ٢٠٨) قوله: لئيمًا. والثعلبي في "تفسيره" (٤/ ٢٢٢) قوله: ملومًا مَدْحُورًا مقصيًّا من الجنّة ومن كل خير. (٦) القولان في "تفسير الثعلبي" (١٢/ ٣١٧) (ط: دار التفسير). (٧) رواه الطبري في "تفسيره" (١٠/ ١٠٣).