وقوله تعالى:{وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا} وهذا في الشَّهادة، {وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى} ولو كان المشهودُ له أو المشهودُ عليه ذا قرابةٍ، فما يَنبغي لكم أنْ تَميلوا وتَتركوا العدلَ.
وقوله:{مُسْتَقِيمًا} نُصبَ على القطع؛ لأنَّه نكرةٌ نُعِتَ به مضافٌ، وهو معرفةٌ،
(١) هي بتشديد الذال قراءة ابن كثير وابن عامر ونافع وأبي عمرو وأبي بكر عن عاصم، وقرأ حفص وحمزة والكسائي بتخفيف الذال. انظر: "السبعة" (ص: ٢٧٢)، و"التيسير" (ص: ١٠٨). (٢) قوله: "وخلف" من (ف). (٣) انظر: "السبعة" (ص: ٢٧٣)، و"التيسير" (ص: ١٠٨)، و"النشر" (٢/ ٢٦٦).