أي: المؤمنين العلماء؛ فإنَّ الآياتِ تقعُ بيانًا لهم، وزيادةَ علمٍ باللَّه وبدينِه، فأمَّا المعانِدون فيقولون: هذا شيءٌ أخذتَهُ مِن أهل الكتاب، أو سمعتَ الأخبارَ، فجعلتها كتابًا مِن عندِك، وأضفتَهُ إلى اللَّه كاذبًا، فإذا قالوا ذلك، حقَّ العذابُ عليهم.
ثمَّ الواو في:{وَلِيَقُولُوا}(١){وَلِنُبَيِّنَهُ} إمَّا أن تكون صلةً، أويُضمر في آخره فعلٌ، أي: وكذلك صرَّفنا الآياتِ، كما مرَّ في قوله:{وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ}[الأنعام: ٧٥]، وقوله:{وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ}[البقرة: ٢٥٩].
(١) في (أ): "قوله" بدل: "وليقولوا". (٢) بعدها في (ف): "من القرآن". (٣) ذكر نحوه أبو الليث في "تفسيره" (١/ ٥٠٦) دون نسبة. (٤) في (ر): "للحال"، وليست في (ف).