وقوله تعالى:{وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} حقيقةَ خبرِ ما كذَّبتم به، وهي كلمةُ وعيد،
(١) لم أقف عليه عن الحسن، وذكره الماوردي في "النكت والعيون" (٢/ ١٢٨)، ونسبه لبعض المتأخرين. (٢) رواه النحاس في "الناسخ والمنسوخ" (٢/ ٣١٧ - ٣١٨) (٤٦٦)، وعقب عليه فقال: هذا خبر لا يجوز أن ينسخ. . . اهـ. قلت: وإسناده ضعيف جدًا، فيه عاصم بن سليمان الكوزي، وهو معدود في الوضاعين، انظر: "ميزان الاعتدال" للذهبي (٢/ ٣١٩)، وفيه أيضًا جويبر بن سعيد الأزدي، وهو ضعيف جدًا كما في " التقريب".