= (ص: ١٥٣)، و"شرح المعلقات السبع" للزوزني (ص: ٩٤). وجاء في هامش (ف): "أي سابقت هذه الناقةُ نوقًا كرامًا حسانًا مسرعات، فأَتبعت وظيفةَ يدِها وظيفة رجلها فوق طريق مطوي بذلك، والعتاق جمع عتيق، والمور المعبد: الطريق المذلل". والوظيف قال الزوزني: ما بين الرسغ إلى الركبة. وقال ابن الأنباري: قوله: (أتبعت وظيفا وظيفا)، معناه: لم تتكل يدها على رِجلها ولا رجلُها على يدها. (١) البيت من معلقته. انظر: "شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات" لابن الأنباري (ص: ١٩١)، و"شرح المعلقات السبع" للزوزني (ص: ١٠٧). (٢) انظر: "الأضداد" لابن الأنباري (ص: ٣٥)، و"الزاهر" له (١/ ١٠٨)، و"جمهرة اللغة" (١/ ٢٩٩). وذكره ابن سيده في "المخصص" (٢/ ٣٩٦) بلفظ: (تقول ألا تمسك عليك. . .). (٣) في (ر): "فالعبد". (٤) في (ر): "بالخدمة". (٥) انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ١٣٧)، و"المحتسب" (٢/ ٢٥٧). (٦) نسب للفرزدق وليس في ديوانه، وورد في المصادر بألفاظ متقاربة لكن مع احتوائها جميعا على =