و (ربَما)، وقد قرئ:{رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا}[الحجر: ٢] بهما جميعًا (١).
قالوا: ويجوز: (هَيَّاك) بالهاء بدلًا عن الهمزة (٢)، كما في قولهم: هيهات وأيهات.
وأمَّا اللغة: فقد قيل: أصله (إِوْيَاك)، وهي من قولهم: آوى إليه وآواه (٣)، فكأنه يقول: إليك أنقطِعُ بالعبادة والاستعانة، وهذه الكلمة ضميرٌ مكنيٌّ لا يكون إلا في موضع نصبٍ، ولا يضاف إلا إلى كنايةٍ، وقد وردت إضافتُها إلى الصريح شاذًّا: إذا بلغ الرَّجل الستِّين فإيَّاه وإيَّا الشَّوابِّ (٤).