وقيل:{فَعَمُوا وَصَمُّوا} بعدَ موسى، {ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} على عهدِ عيسى، {ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا} بعد عيسى.
(١) بعدها في (ف): "ثم ذكرهم". (٢) البيت لعمرو بن مِلْقَط من قصيدة له، ذكرها أبو زيد في "النوادر" (ص: ٦٢)، وعبد القادر البغدادي في "الخزانة" (٩/ ٢١) قال البغدادي: ألفيتا؛ أي: وجدتا، وقوله: أولى لك، كلمةُ وعيدٍ وتهديد، والواقية: مصدر بمعنى الوقاية. يصفُه بالهروب، ويقول: أنت ذو وقايةٍ مِن عينيك عند فرارك، تَحترِسُ بهما، ولكثرة تلفُّتِك إلى خلفك حينئذٍ، صارت عيناك كأنهما في قفاك. (٣) انظر: "معاني القرآن" للزجاج (٢/ ١٩٦). (٤) في (أ): "البلايا".