وقيل: الأوَّلُ بيانُ الحكم، وهذا بيانُ المنَّةِ، {الْيَوْمَ} بمعنى الآن حين أكملتُ لكم الدِّينَ، وأتممتُ عليكم النِّعمةَ.
وقيل: هو يوم نزولِ هذه الآية.
وقيل: هو إشارةٌ إلى عصرِ النَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وتُذكَرُ هذه اللَّفظة لحالةٍ دائمة، يقال: لا يصلحُ اليومَ منِّي هذا الأمرُ، ولا يَقدِرُ أحدٌ أنْ يَظلِمَ اليوم.