وقوله تعالى:{إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا} استثنى التَّائبين منهم، ترغيبًا لهم في الرُّجوع، قوله:{تَابُوا}؛ أي: رجَعوا عن النِّفاق بالإخلاص، {وَأَصْلَحُوا} ما أفسَدوا مِن الأعمال، {وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ} اعتقدوا أنَّ العاصمَ هو اللَّهُ تعالى مِن المكاره، فلا يَعتصِمون بالخلق بعد هذا، كما كانوا يفعلونه قبل هذا، {وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ} عن (٤)
(١) في (ف): "قراءة عاصم غير حمزة والكسائي" بدل: "وقرأ حمزة والكسائي وعاصم". (٢) انظر: "السبعة" (ص: ٢٣٩)، و"التيسير" (ص: ٩٨). (٣) رواه الطبري: (٧/ ٦٢٠)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٤/ ١٠٩٨) (٦١٥٣). (٤) في (أ): "من".