والذَّبذبُ: الذُّؤابةُ، سُمِّيَت به لتحرُّكِها، والذَّباذِب: أسافلُ الثوب لذلك (٢).
وقوله:{بَيْنَ ذَلِكَ} أي: بين ذينك (٣)، كما مرَّ في قوله:{عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ}[البقرة: ٦٨].
وقوله تعالى:{لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ} هو تفسيرُ المذبذبين؛ أي: متردِّدين متحيِّرينَ، لا إلى المسلمين بالكُلِّيَّةِ ظاهرًا وباطنًا، ولا إلى الكفَّار كذلك.
(١) انظر: "ديوان النابغة الذبياني" (ص: ٧٣). قال شارحه: السَّوْرَةُ: المنزلةُ الرفيعة. وقوله: يتذبذب، أي: يتعلَّقُ ويضطربُ. وهذا مثَلٌ، وإنما يريدُ أنَّ منازلَ الملوك دون منزلته، فكأنَّهم متعلِّقون دونه. (٢) "لذلك": زيادة من (أ). (٣) في (ق): "الفئتين".