وإرادةِ اللُّطف، وابتغاءِ الفَضْل، ورجاءِ الكفاية، وأملِ الحماية، فهو تحت قوله:{وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}.
وجميعَ ما فيه مِن سؤالِ الهدايةِ، وخوفِ الخاتمة، واغتنامِ المعرفة، ومدحِ الإسلام والشريعة، وبيانِ السُّنَّة والجماعة، فهو تحت قوله:{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}.
وجميعَ ما فيه مِن ذِكْر الأنبياءِ والأولياء، والملائكةِ والأصفياء، والصديقينَ والشهداء، والعُبَّاد والزُّهَّاد والأتقياء، فهو تحت قوله:{صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ}.
وجميعَ ما فيه مِن ذِكْر المشركين والكافرينَ (١)، واليهودِ والنَّصارى والصَّابئين، والمجوسِ والوَثنيين، والضالِّين (٢) والمُبتَدِعين، فهو تحت قوله:{غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}.