ولا حجَّة فيه للخوارج والمعتزلة في تخليد صاحب الكبيرة في النَّار؛ فإنَّ الآية في حقِّ الكفَّار؛ لأنَّ الكافر هو الَّذي يتعدَّى الحدود كلَّها، ويكون عاصيًا في كلِّ شيء، فأمَّا المؤمن العاصي فهو مطيع بالإيمان، غيرُ متعدٍّ حدَّ التَّوحيد.
(١) في (أ) و (ف): "معالم بيَّن حلاله". (٢) ذكره الواحدي في "البسيط" (٦/ ٣٧٥). (٣) ذكره الواحدي في "البسيط" (٦/ ٣٧٦). وروى نحوه الطبري في "تفسيره" (٦/ ٤٩١) عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما. وابن أبي حاتم في =