قوله تعالى:{أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَار}: {أُولَئِكَ}: إشارةٌ إلى الذين إذا فعلوا فاحشةً أو ظلموا أنفسهم استغفروا اللَّه تعالى
(١) رواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣/ ٧٦٧). (٢) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٣/ ١٧٠). (٣) رواه الطبراني في "الأوسط" (٤٤٧٢) من حديث ابن مسعود رضي اللَّه عنه، وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٢١١): فيه إبراهم بن هراسة وهو متروك. قلت: وهو مخالف لما رواه البخاري (٧٥٠٧)، ومسلم (٢٧٥٨)، من حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه، ولفظ مسلم: عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فيما يحكي عن ربه عز وجل، قال: "أذنب عبد ذنبًا، فقال: اللهم اغفر لي ذبي، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبًا، فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب. . "، وفيه بعد الثالثة: "اعمل ما شئت فقد غفرت لك".