والأشبه: يغيظهم، كما قال تعالى:{وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا}[الأحزاب: ٢٥].
قوله تعالى:{فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ}: أي: فيرجعوا آيسين، وبينهما فرقٌ؛ فإنَّ الخيبة هي انقطاع الأمل، ولا يكون إلَّا بعد ما أَمَّلَ، واليأس يكون قبلَه وبعدَه.
وقال يمانُ بن رِئابٍ (٢): {لِيَقْطَعَ طَرَفًا}؛ أي: ليَهدم (٣) ركنًا من أركان الشِّرك، ويُهلك طائفةً منهم، أو يهزمهم فيصرعهم لوجوههم، فيرجعوا بلا ظفرٍ ولا نُجحٍ.