للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

١٩ - وللدَّجَّال: قال تعالى: {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ} [غافر: ٥٧].

٢٠ - وللحُجَّاج: قال تعالى: {فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ} [إبراهيم: ٣٧].

٢١ - وللمنافقين: قال تعالى: {وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ} [الأحزاب: ٣٧].

ويصلحُ للمؤمنين والكافرين والمنافقين في قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ} [البقرة: ٢١]، فقد سبق ذكرُ (١) الفرق الثَّلاث هاهنا.

قوله تعالى: {تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}: قال أبو هريرة رضي اللَّه عنه: تجيؤون بالكفَّار في السلاسل (٢) فتدخلونهم في الإسلام (٣).

وقال ابن عبَّاسٍ رضي اللَّه عنهما: {تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ}: بشهادةِ أنْ لا إلهَ إلا اللَّهُ، وهو أعظم معروفٍ، وتنهَون عن التَّكذيب وهو أنكرُ منكَرٍ (٤).

وقال الكلبيُّ رحمه اللَّه: {تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ}: باتِّباع محمَّدٍ، {وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}: عن عبادة الجبت والطَّاغوت (٥).


(١) في (ر): "ذكره في" وفي (ف): "ذكره".
(٢) في النسخ: "في الإسلام"، والمثبت من المصادر وستأتي.
(٣) رواه الطبري في "تفسيره" (٥/ ٦٧٤)، وابن المنذر في "تفسيره" (٨٠٣)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣/ ٧٣٢). ورواه أيضًا البخاري (٤٥٥٧)، ولفظه: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} قال: خير الناس للناس، تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم، حتى يدخلوا في الإسلام".
(٤) رواه الطبري في "تفسيره" (٥/ ٦٧٦)، وابن المنذر في "تفسيره" (٨٠٧)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣/ ٧٣٣)، والطبري في "الدعاء" (١٥٤٣).
(٥) ذكره السمرقندي في "تفسيره" (١/ ٢٦٠)، والواحدي في "البسيط" (١١/ ٧١).