ثم أَجْمَعُ الأسماءِ لمَخازيهِ (١) ومساوئه هو الرَّجيم؛ فإنه (٢) لو جُعل بمعنى الراجِمِ كان جامعًا لجميع ما يقعُ منه من الجنايات، ولو جُعل بمعنى المرجومِ كان شاملًا لجميعِ ما يقعُ عليه من العقوبات، فلذلك ذُكر في الاستعاذةِ منه هذا الاسمُ دون غيرِه من الأسماءِ والصفات.
ثم هذه الاستعاذةُ أوجَهُ الاستعاذات، وللناس فيها اختياراتٌ ورَدَتْ (٣) بها رواياتٌ:
(١) في (ف): "بمخازيه". (٢) في (ف): "لأنه" وفي هامشها: "فإنه". (٣) في (أ) و (ف): "ووردت".